الشيخ محمد الصادقي الطهراني

189

رسول الإسلام في الكتب السماوية

( 6 ) « إنه لحق كذلك أيها الرجال والنساء - أنّ كل توسُّع وراحة ترونها عند صاحب الكذب سوف تؤخذ منه - ليس لأهل الكذب الذين يؤذون الدين والدِّينين إلّا الويل - ولو أنكم عشتم كأمثالهم لكنتم كذلك في الويل » . * * * 45 البشارة الخامسة والأربعون وجاماسب ينقل عن زردشت في كتابه : جاماسب نامج ما نصه : « نبي العرب « 1 » خاتم النبين ، يظهر من جبال مكة ، يركب الجمل هو وقومه ، يأكل مع عبيده ويجلس كالعبيد ، ليس له ظلٌّ ، يرى مِن خلفه كما يرى مِن قدّامه ، دينه أشرف الأديان ، كتابه يبطل كافة الكتابات ، دولته تقضي على ملك العجم ، ويقضي هو على المجوس والبهلوي ، يهدم ويخمد بيوت النيران ، وتختم دوله بيشداد - كيان - ساسان - اشكان ، وتذوب في دولته . ومن ولد بنته « شمس العالم وملك الزمن » يقوم قائم يخلفه بحكم الله في وسط الدنيا - مكة المكرمة . وتصل دولته إلى القيامة الكبرى ثم تقوم القيامة بعدها ، تنفطر السماء وتغرق الأرض وتزال وتنسف الجبال . زعيم هذه الدولة الأخيرة يحبس مردة الشياطين ومن يحذو حذوهم ويحيى في زمنه الكثير من النبيين والمحسنين والكثير من العاصين والكافرين . « 2 » ونص آخر عن زردشت عن الأصل البهلوي الأوستائي يعتبر زردشت من الدعاة إلى الشريعة الأخيرة ونبيّها كما يلي : ( اشتودكات ، يسناها 46 - ص 98 - الآية 3 ) .

--> ( 1 ) . أي القائم من العرب الموجَّه دعوته في البداية إليهم وإن كانت عالمية في الجذور . ( 2 ) . الجملة الأخيرة إشارة إلى الرجعة العامة في دولة المهدي عليه السلام وكما في الخبر : يرجع في دولته إلى الحياة من محَّض الإيمان محضاً ومن محَّض الكفر محضاً .